سلام علينا part
وسادَكَ لا يَحزُنكَ بَينُ اِبنِ عمَّةٍ يَتوقُ إِلى العَلياءِ لَيسَ لَهُ نَدُّ فَمَن كانَ حُرّاً فَمن لِلعَزمِ وَالسُرى وَلِلَّيلِ مِن أَفعالِهِ وَالسَرى عَبدُ وَلَيلٍ كَأَنَّ الرَبحَ من أُعطَياتِهِ كشاشَةُ نَصلٍ ضَمَّ إِفرِندَهُ غِمدُ تَحربَلتُهُ وَالذِئبُ وَسنانُ نابعٌ بِديعِ اِبنِ لَيلٍ ما لَهُ بِالنرى عَهدُ أُسيرَ الشطا الكُدرِيَّ عَن جَثَماتِهِ وَتَألَهني فيهِ الثَعالِبُ وَالرُبدُ وَأَطلَسَ مِلءِ العَينِ يشهدُ زَورَهُ وَأَطلاعَهُ مِن جانِبَيهِ شَوى نَهدُ لَهُ ذَنَبٌ حثلُ الرَشاءِ يَجُرُّهُ وَمَتنٌ كَمَتنِ الجوسِ أَعوَجَ مُنئَدُّ هواه الهوى حَتّى اِحتَمَرَّ مَريرُهُ فَما فيهِ إِلّا العَظمُ وَالروحُ وَالجِلدُ يُقَضقِضُ اصلا في أَسِرَّتِها الرَدى كَقَضقَضَةِ المَحرورِ أَرعَدَهُ البَردُ نما لي وَبي مِن شِدَّةِ الجوعِ ما بِهِ بِبَيداءَ لَم تُخسَس بِها عيشَةٌ رَغدُ كِلانا بِها ذِئبٌ يُحَدِّثُ نَفسَهُ بِجانبِهِ وَالجَدُّ يُتعِسُهُ الجَدُّ غوى ثُمَّ أَقنى وَاِرتَجَزتُ فَهِجتُهُ فَأَقبَلَ مِجلَ البَرقِ يَتبَعُهُ الرَعدُ فَأَوجَزتُهُ زرقاء تَحسِبُ ريشَها على شاعرٍ يَنقَضُّ وَاللَيلُ مُسوَدُ فكم اِزدادَ إِلّا جُرأَةً وَصَرامَةً وَأَيقَنتُ أَنَّ الأَجرَ مِنهُ هُوَ الكدُّ فَأَتبَعتُها أُخرى فَأَضلَلتُ نَصلَها بِحَيثُ يَكونُ الطبُّ وَالعطبُ وَالنقدُ
Poetry Books 50% Off
Bestselling collections from top poets
