كَـأنّـك مـثـل الـحـيـاة
تَوَهَّمْتُ أَنَّ الحُزْنَ مَا لَهُ مُنْتَهًى مُتْعِبَا وَأَنَّ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ كَانَ مُقْنِعَا فَآمَنْتُ بِالأَحْلَامِ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عَلَى هَضْبَةِ الوَاقِعِ، وقَلْبِي تَصَدُّعَا هَا هُوَ ذَا بَرْدُ المَوَاسِمِ مُقْبِلٌ وَأَعْلَمُ أَنَّهُ يَتَسَلَّلُ فِيكَ مُوجِعَا فَاسْتَحْضِرْ صَبَابَةً مِنْ دِفْءِ صَيْفٍ إِنَّ الذِّكْرَيَاتِ تُلَطِّفُ المَدَامِعَ أَحْيَانَا لَا تَتْرُكْنِي خَلْفَ النَّوَافِذِ مُنْتَظِرًا أُحْصِي اللَّيَالِيَ وَالْحَنِينُ تَشَقُّقَا عَجِبْتُ لِقَلْبٍ فِي التَّقَلُّبِ قَاسِيًا يُخَاصِمُ، يَغْضَبُ، ثُمَّ يَرْجِعُ مُطَاوِعَا تَرَاكَ بَرِيئًا حِينَ تُخْطِئُ مُدَّعِيًا وَتَغْدُو بِآثَامِ الخَطَايَا مُتَلَذِّعَا كَأَنَّكَ مِثْلُ الحَيَاةِ وَجْهٌ مُنَاقِضٌ يُدَاوِي وَيُدْمِي، صَادِقًا وَمُخَادِعَا إِنْ كُنْتَ طَيْفًا لَا يُقِيمُ بِوَعْدِهِ فَإِنِّي تَعَلَّمْتُ الفِرَاقَ مُطَاوِعَا سَأَمْضِي وَفِي الحَنَايَا بَقَايَا تُنَاجِيكَ سِرًّا كُلَّمَا اللَّيْلُ أَوْجَعَا
Poetry Books 50% Off
Bestselling collections from top poets
