⎯⎯ اللُّغَةُ العَرَبِيَّةُ.
أَلا يا نَفْسُ، وَيحَكِ ما تُريدينَ؟ أَتَسألينَ الدُّجى وَالدَّربُ دُونِي؟ أُطيلُ الصَّمتَ حتّى ضاقَ صَدري كَأَنَّ الصَّمتَ سِجْنٌ في شُجُونِي وَأُبحِرُ في التَّفَكُّرِ لا شِراعٌ سِوَى قَلْبٍ تَشَظّى في سُكُونِي أَأَحيا كُلَّ يَومٍ لا أُبالي أَمِ الأيّامُ تَسخَرُ مِن ظُنُونِي؟ وَأَسأَلُ: هَل أُريدُ العَيشَ حَقًّا؟ أَمِ العَيشُ الَّذي يَسعى إليَّ يَخونِي؟ كَأَنِّي في الفَلاةِ بِلَا دَليلٍ أُفَتِّشُ عَن خُطايَ وَأَحمِلُ في الحَنايا أَلفَ سُؤلٍ يُجاوِبُهُ السُّكونُ بِلا بَيانِ وَأَرقُبُ في الظَّلامِ بَريقَ فَجرٍ لَعَلَّ النُّورَ يَصدُقُ في أَمانِي فَإِن جاءَتْ حَياةٌ مِن بَعيدٍ مَدَدتُ لَها يَدًا بَعدَ التَّوانِي وَإِن أَبَتِ الحَياةُ سِوى رَحيلي كَفاني أَنَّنِي لَم أَرتَضِ الهَوانِ
Ad
Poetry Books 50% Off
Bestselling collections from top poets
Shop Now →
